المغص

الصحة والهضم

المغص

غالبًا ما يحدث المغص عندما يكون الطفل ما بين أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تقريبًا (أو بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من عمر الطفل الفعلي، إذا كان مولودا مبكراً).

يبكي الأطفال عادةً بسبب البلل، أو الجوع، أو الخوف، أو التعب، أما الطفل الذي يعاني من مغص فيكون بكاؤه بشكل فادح ومفرط، وغالبًا ما يتكرر في نفس الوقت من اليوم، وفي كثير من الأحيان يكون في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء.

إذا كان طفلك يعاني من مغص، فقد تبدو بطنه أضخم. وقد تلاحظين أنه يمد ساقيه أو يسحبها بالتناوب ويطلق الغازات أثناء بكائه.
  • لماذا يُصاب بعض الأطفال بالمغص؟
    يعد المغص أحد الأسرار الكبيرة في حياة الطفل. فنحو 20 في المئة من الأطفال يُصابون بالمغص. و هذه الحالة شائعة سواء كان المولود الأول اوالأخير، سواء من الذكور أو الإناث، ممن يحصلون على رضاعة طبيعية أو يتناولون أغذيةً بديلةً عن الحليب. ولا أحد يعرف لماذا بعض الأطفال أكثر عرضةً لذلك من غيرهم، ولكن هناك نظريات كثيرة. وقد يكون هناك أكثر من سبب.
    • حيث قد يعاني طفلك من المغص بسبب عدم اكتمال نضوج جهازه الهضمي أو حساسيته. (وفي الواقع، تأتي كلمة "المغص" من الكلمة اليونانية "kolikos" التي تُترجم تقريبًا إلى "القولون".) يحتوي الجهاز الهضمي للطفل حديث الولادة على عدد قليل جدًا من الإنزيمات والعصارات الهضمية اللازمة لتفتيت الغذاء، ولذلك قد تؤدي عملية هضم البروتينات في حليب الثدي أو الحليب الصناعي إلى وجود غازات مؤلمة.
    • كما يمكن أن يسبب الصراخ في حد ذاته ابتلاع الكثير من الهواء، مما يؤدي أيضًا إلى وجود غازات مؤلمة في القناة الهضمية. وإذا كان طفلك يعاني من مغص بسبب مشكلة في البطن، فقد تلاحظين أن الأعراض تصبح أسوأ بعد التغذية أو قبل التغوط.
    • ويعتقد بعض الخبراء أن نوبات الصراخ الطويلة بسبب المغص هي تنفيس جسدي للأطفال الرضع المجهدين بسبب المغص. يمكن أن يصبح طفلك عرضةً للتعب بسهولة، إذا كان حساسًا بطبيعته، على سبيل المثال، إذا كان يتعافى من ولادة صعبة أو وُلد قبل الأوان وجهازه العصبي لا يزال ينمو. وبحلول وقت المساء، لا يمكن لهؤلاء الأطفال الرضع التعامل مع المزيد من المشاهد، أو الأصوات، أو الأحاسيس، ويبدؤون بالصراخ لتخفيف التوتر.
    • وبالمناسبة، إذا كنت تدخنين أثناء الحمل أو تدخينين الآن، فإن احتمال تعرض طفلك للمغص يتضاعف (على الرغم من هذا الخطر يقل إذا قمت بإرضاعه).
  • إلى متى يستمر هذا؟
    لحسن الحظ، هناك ضوء في نهاية النفق. حيث إن المغص يميل إلى ذروته عند الأسبوع السادس تقريبًا، ثم تتحسن الحالة بشكل كبير ما بين 3 إلى 4 أشهر. وينبغي أن يتخطاه الطفل قبل بلوغ شهره الخامس. نعم، إنه نفق طويل. في هذه الأثناء، تعلمي كيف تهدئين طفلك بأفضل ما يكون واطلبي المساعدة عند الحاجة. قد تكون رعاية الطفل المصاب بمغص مرهقةً جدًا، وتحتاجين خلالها إلى أخذ فترات راحة منتظمة للحفاظ على صحتك. اطلبي من شريكك، أو صديقة لك، أو أحد أقربائك تولي الأمر عند الذهاب للنزهة أو قومي بالتنفيس من خلال البكاء عند الحاجة إلي ذلك.
     
  • كيف تتعاملين مع المغص؟
    • طمئني نفسك أن هذه مشكلة بسيطة وستنجلي في نهاية المطاف.حاولي احتضان الطفل، وهزه بشكل إيقاعي، والذهاب للتنزه، والحمامات الدافئة، والغناء، والتدليك.
    • لا بأس أيضًا بوضع الطفل وتركه يبكي لفترة قصيرة. أو جعل أحد أفراد العائلة يتولى الأمر لتأخذي أنت قسطًا من الراحة.
    • كوني صبورةً. سيتحسن الأمر كلما كبر عمر طفلك.
    • تجنبي التغيير المتكرر لغذاء طفلك إذا كان يأخذ الحليب الصناعي. اذهبي للطبيب إذا كان طفلك مصاب بالحمى، أو لديه قيء مستمر، أو أنه لا يزيد في الوزن، أو أنه لا يتوقف عن البكاء حتى عندما يصل سن الطفل ما بين 3 إلى 4 أشهر.
هل ينبغي أن أذهب بطفلي للطبيب إذا اعتقدت أنه يعاني من مغص؟
نعم، تحدثي إلى الطبيب عن بكاء طفلك. حيث إنه يستطيع استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، مثل الالتهابات المعوية أو البولية، ومساعدتك على تحديد أفضل الإجراءات لطفلك إذا كان يعاني من مغص.

وإذا كان طفلك يعاني من أعراض أخرى — مثل الحمى، أو القيء أو البراز الدموي ــ استدعي الطبيب على الفور. هذه الأعراض ليست بسبب المغص

الأحداث القادمة

إكتشف جميع العروضات الحصرية لدينا. وتحقق دائما من طرح المزيد من العروضات التي يمكنك الاستمتاع بها.

اتصل بنا

إذا كان لديك سؤال، إستفسارأو تعليق حول منتجات أو خدمات الشركة، يرجى ملء هذا النموذج

Warning