لماذا يجب تجنب حليب الأبقار؟

الصحة والهضم

لماذا يجب تجنب حليب الأبقار؟

بمجرد بلوغ طفلكِ عامه الأول، قد يصبح حليب الأبقار مكونًا رئيسيًا في النظام الغذائي لطفلكِ. لسوء الحظ، لا يستطيع الأطفال هضم حليب الأبقار بالكامل أو بسهولة مثل حليب الأم أو الحليب الصناعي. وعلاوة على ذلك، لا يحتوي حليب الأبقار على الكميات الصحيحة من الحديد وفيتامين ج والمغذيات الأخرى، كما أنه غني بالدهون المشبعة مما لا يوفر أصح أنواع الدهون للأطفال في طور النمو. وبجانب الحساسية ضد حليب الأبقار، تبرز المخاطر الأخرى في استخدام حليب الأبقار بانتظام كالتالي:

  • • يؤدى تناول حليب الأبقار إلى فقدان الحديد وعواقبه. "يؤثر استهلاك الرضّع والأطفال لحليب الأبقار إلى آثار سلبية على مخزونهم من الحديد، حيث تم توثيق هذه النتيجة في العديد المناطق. وقد تم تحديد العديد من الآليات التي قد تسهم في نقص الحديد في هذه الفئة السكانية من الأطفال ". (زيغلر 2011)
    • قد تتسبب قلة نسبة الحديد الموجودة في حليب الأبقار إلى إعاقة النمو. "... تنخفض نسبة الحديد في حليب الأبقار، مما يتسبب في صعوبة حصول الأطفال على الحديد اللازم للنمو." (زيغلر 2011)
    • يتسبب استهلاك حليب الأبقار في نزيف الأمعاء وفقر الدم والحديد. يعمل البروتين الموجود في حليب الأبقار على تهييج بطانة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى وجود دم في البراز. "... حليب الأبقار ... بروتين زائد... يرتبط حليب الأبقار بنزيف الأمعاء لدى الأطفال الصغار." (أوليفييرا 2005) "... يرتبط فقدان الدم المعوي الغامض باستهلاك حليب الأبقار خلال فترة الطفولة، وهي حالة تؤثر على نحو 40% من الرضع الأصحاء." (زيغلر 2011)
    • يمنع الكالسيوم والكازين الموجودان في حليب الأبقار من امتصاص الحديد. "... يمنع الكالسيوم والكازين من امتصاص الحديد غير الهيمي، وهما موجودان في كميات كبيرة من حليب الأبقار." (زيغلر 2011)
    • يقلل فقر الدم بسبب نقص الحديد الناتج عن تناول حليب الأبقار من التطور المعرفي والحركي. "... يرتبط مرض فقر الدم بسبب نقص الحديد لدى الرضّع والأطفال بنقص القدرات العقلية والحركية والسلوكية المستمر." (كازال 2002) " توجد علاقة شهيرة بين مرض فقر الدم بسبب نقص الحليب وتأخر النمو العصبي لدى الرضّع والأطفال الصغار." (دوميلوف 2002)

  • يعرض حليب الأبقار الأطفال للمزيد من المخاطر الصحية.
    • ترهق البروتينات والمعادن الموجودة في حليب الأبقار الكليتين بحمولة عالية من المذاب الكلوي مما يؤدي إلى الجفاف. يتم فرز البروتينات والمعادن الزائدة الناتجة عن حليب الأبقار في البول، مما يسبب حمولة عالية من المذاب الكلوي وارتفاع تركيز البول. وقد ينتج عن انخفاض نسبة السوائل وارتفاع نسبة خسارة المياه الكلوية، أن يصبح الطفل غير قادر على الحفاظ على توازن الماء في جسمه حيث يتطلب ارتفاع فرز المذاب الكلوي في البول. وقد ينتج عن ذلك توازن ماء سلبي وجفاف شديد. (زيغلر 2011، أوليفييرا 2005)
    • تعمل تناول الجرعات العالية من البروتين الموجود في حليب الأبقار في مرحلة عمرية مبكرة على زيادة مخاطر السمنة. " يُمكن أيضًا أن تتسبب نسبة البروتين الحالية التي يحتوي عليها حليب الأبقار في زيادة مخاطرة إصابة الأطفال بالسمنة في الطفولة المتأخرة." (زيغلر 2011)
    • يضر الاستخدام المبكر لحليب الأبقار بالجهاز الهضمي للإنسان ويؤدي إلى الإصابة بالحساسية. " قد يتسبب إدخال حليب الأبقار مبكرًا إلى طعام الأطفال أو استبداله بحليب الثدي في مشاكل للجهاز الهضمي ومخاطر الإصابة بالحساسية." (أوليفييرا 2005) يعمل التعرض المبكر للبروتينات الموجودة في حليب الأبقار على زيادة مخاطر الإصابة بالحساسية لبروتينات الحليب. (ليونغ 2003)
    • يرفع التعرض المبكر لبروتينات حليب الأبقار من خطر الإصابة بداء السكر من الفئة الأولى. " نظرًا للارتباط المحتمل بين التعرض المبكر لبروتينات حليب الأبقار ومخاطر الإصابة بداء السكر من الفئة الأولى... يتم تشجيع تجنب تناول منتجات حليب الأبقار المتوفرة تجاريًا والتي تحتوي على بروتين حليب الأبقار بشدة للعائلات التي تحمل تاريخًا لداء السكر المعتمد على الإنسولين." (ليونغ 2003)

الأحداث القادمة

إكتشف جميع العروضات الحصرية لدينا. وتحقق دائما من طرح المزيد من العروضات التي يمكنك الاستمتاع بها.

اتصل بنا

إذا كان لديك سؤال، إستفسارأو تعليق حول منتجات أو خدمات الشركة، يرجى ملء هذا النموذج

Warning